تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (70)

70 { مَتَاعٌ فِي الدُّنْيَا ثُمَّ إِلَيْنَا مَرْجِعُهُمْ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ الْعَذَابَ الشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكْفُرُونَ } .

أي : أن ما يتمتعون به في الدنيا من شهوات وملذات ، هو متاع قليل بالنسبة لنعيم الآخرة ، ثم إن مرجع الخلائق جميعا إلى الله تعالى ، وبيده الخلق والأمر والحساب والجزاء .

{ ثم نذيقهم العذاب الشديد بما كانوا يكفرون } .

وفي يوم القيامة يلقى الكافرون جزاء كفرهم وافترائهم على الله ، عذابا شديدا في أفواه جهنم .

قال تعالى : { وما ظلمهم الله ولكن كانوا أنفسهم يظلمون } . ( النحل : 33 ) .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{مَتَٰعٞ فِي ٱلدُّنۡيَا ثُمَّ إِلَيۡنَا مَرۡجِعُهُمۡ ثُمَّ نُذِيقُهُمُ ٱلۡعَذَابَ ٱلشَّدِيدَ بِمَا كَانُواْ يَكۡفُرُونَ} (70)

" متاع في الدنيا " أي ذلك متاع ، أو هو متاع في الدنيا ، قاله الكسائي . وقال الأخفش : لهم متاع في الدنيا . قال أبو إسحاق : ويجوز النصب في غير القرآن على معنى يتمتعون متاعا . " ثم إلينا مرجعهم " أي رجوعهم . " ثم نذيقهم العذاب الشديد " أي الغليظ . " بما كانوا يكفرون " أي بكفرهم .