تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

83

97- { فما استطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا } .

أي : أن هذا السد المنيع المرتفع ، المكون من الحديد الأملس لم يقدر يأجوج ومأجوج على تسوره ، والارتفاع فوقه ؛ لعلوه وارتفاعه ، ولم يستطيعوا نقبه من أسفل ؛ لصلابته وثخانته ، وبهذا السد المنيع أغلق ذو القرنين الطريق على يأجوج ومأجوج ، ونظر هذا الرجل المؤمن إلى السد وقوته ، ومناعته وضخامته ، فلم يأخذ البطر والغرور ، ولم تسكره نشوة القوة والعلم ، بل شكر الله تعالى على توفيقه ومعونته .

/خ99

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

{ فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْبًا ْ } أي : فما لهم استطاعة ، ولا قدرة على الصعود عليه لارتفاعه ، ولا على نقبه لإحكامه وقوته . فلما فعل هذا الفعل الجميل والأثر الجليل ، أضاف النعمة إلى موليها وقال : { هَذَا رَحْمَةٌ مِنْ رَبِّي ْ }

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا

[ فما اسطاعوا ] أي يأجوج ومأجوج [ أن يظهروه ] يعلوا ظهره لارتفاعه وملاسته [ وما استطاعوا له نقبا ] خرقا لصلابته وسمكه

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{فَمَا ٱسۡطَٰعُوٓاْ أَن يَظۡهَرُوهُ وَمَا ٱسۡتَطَٰعُواْ لَهُۥ نَقۡبٗا} (97)

قوله تعالى : { فما اسطاعوا أن يظهروه } ، أن يعلوه من فوقه لطوله وملاسته ، { وما استطاعوا له نقباً } ، من أسفله ، لشدته ولصلابته . وقرأ حمزة : { فما استطاعوا } بتشديد الطاء أدغم تاء الافتعال في الطاء .