الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{قَالَ مُوسَىٰٓ أَتَقُولُونَ لِلۡحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمۡۖ أَسِحۡرٌ هَٰذَا وَلَا يُفۡلِحُ ٱلسَّـٰحِرُونَ} (77)

قَالَ مُوسَى أَتقُولُونَ لِلْحَقِّ لَمَّا جَآءَكُمْ أَسِحْرٌ هَذَا } تقدير الكلام : أتقولون للحق لما جاءكم سحراً سحر هذا الحذف السحر الأول ، فدلالة الكلام عليه كقوله : { فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ الآخِرَةِ لِيَسُوءُواْ وُجُوهَكُمْ } [ الإسراء : 7 ] المعنى : يغشاكم ليسوؤا وجوهكم .

وقال ذو الرمّة :

فلما لبسن الليل أو حين نصبت *** له من خذا آذانها وهو جانح

أي : أو حين أقبل { وَلاَ يُفْلِحُ السَّاحِرُونَ *