الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{۞وَلَقَدۡ وَصَّلۡنَا لَهُمُ ٱلۡقَوۡلَ لَعَلَّهُمۡ يَتَذَكَّرُونَ} (51)

{ وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ } ابن عباس ومجاهد : فصّلنا ، ابن زيد : وصلنا لهم خير الدنيا بخير الآخرة حتى كأنّهم عاينوا الآخرة في الدنيا ، وقال أهل المعاني : أي والينا وتابعنا ، وأصلة من وصل الجبال بعضها إلى بعض ، قال الشاعر :

فقل لبني مروان ما بال ذمّة *** وحبل ضعيف ما يزال يوصّل

وقرأ الحسن { وَصَّلْنَا } خفيفة ، وقراءة العامة بالتشديد على التكثير { لَعَلَّهُمْ يَتَذَكَّرُونَ }