فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{أَوَلَمۡ يَرَ ٱلۡإِنسَٰنُ أَنَّا خَلَقۡنَٰهُ مِن نُّطۡفَةٖ فَإِذَا هُوَ خَصِيمٞ مُّبِينٞ} (77)

{ ير }يتفكر ويعلم .

{ نطفة } أصلها في اللغة : القليل من الماء ، ويراد بها الماء الدافق من كل رجل حين يقضي شهوته ، ومنها يكون الولد .

{ خصيم } مبالغ في الخصومة والجدال الباطل .

{ مبين } ظاهر متجاهر .

77