ثم أبطل أن يكونوا عباداً أمثالهم فقال : { أَلَهُمْ أَرْجُلٌ يَمْشُونَ بِهَا } وقيل : عباد أمثالكم مملوكون أمثالكم . وقرأ سعيد بن جبير : «إن الذين تدعون من دون الله عباداً أمثالكم » بتخفيف إن ونصب عباداً أمثالكم ، والمعنى : ما الذين تدعون من دون الله عباداً أمثالكم ، على إعمال «إن » النافية عمل «ما » الحجازية { قُلِ ادعوا شُرَكَاءكُمْ } واستعينوا بهم في عداوتي { ثُمَّ كِيدُونِ } جميعاً أنتم وشركاؤكم { فَلاَ تُنظِرُونِ } فإني لا أبالي بكم ، ولا يقول هذا إلا واثق بعصمة الله ، وكانوا قد خوّفوه آلهتهم فأمر أن يخاطبهم بذلك ، كما قال قوم هود له : { إِن نَّقُولُ إِلاَّ اعتراك بَعْضُ ءالِهَتِنَا بِسُوء } [ هود : 54 ] قال لهم : { إِنّى بريء مّمَّا تُشْرِكُونَ مِن دُونِهِ فَكِيدُونِى جَمِيعًا ثُمَّ لاَ تُنظِرُونِ } [ هود : 55 ] .
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.