الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (63)

{ فلما رجعوا إلى أبيهم قالوا يا أبانا منع منا الكيل } حكم علينا بمنع الكيل بعد هذا إن لم نذهب بأخينا يعنون قوله { فلا كيل لكم عندي ولا تقربون } { فأرسل معنا أخانا نكتل } نأخذ كيلنا

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{فَلَمَّا رَجَعُوٓاْ إِلَىٰٓ أَبِيهِمۡ قَالُواْ يَـٰٓأَبَانَا مُنِعَ مِنَّا ٱلۡكَيۡلُ فَأَرۡسِلۡ مَعَنَآ أَخَانَا نَكۡتَلۡ وَإِنَّا لَهُۥ لَحَٰفِظُونَ} (63)

قوله تعالى : { فَلَمَّا رَجِعُوا إِلَى أَبِيهِمْ قَالُواْ يَا أَبَانَا مُنِعَ مِنَّا الْكَيْلُ فَأَرْسِلْ مَعَنَا أَخَانَا نَكْتَلْ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ 63 قَالَ هَلْ آمَنُكُمْ عَلَيْهِ إِلاَّ كَمَا أَمِنتُكُمْ عَلَى أَخِيهِ مِن قَبْلُ فَاللّهُ خَيْرٌ حَافِظًا وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ } لما رجع إخوة يوسف بالطعام إلى أبيهم في ارض كنعان من بلاد الشم قالوا له : يا أبانا لقد قدمنا على خير رجل فأنزلنا خير منزل وأكرمنا أحسن إكرام ، وضيفنا فأحسن ضيافتنا ، وكال لنا ولم يبخسنا ، ثم أمرنا أن نأتيه باخ لنا من أبينا ، وأنذرنا إذا لم نأته به فلن يكيل لنا وقال لنا : لا تقربون ولا تدخلوا بلدي ، فأرسله معنا يا أبانا وسنكون له من الحافظين .