نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

ولما كان المرض ضرراً ، نزهه عن نسبته إليه أدباً وإن كانت نسبة الكل إليه سبحانه معلومة ، بقوله : { وإذا مرضت } باستيلاء بعض الأخلاط على بعض لما بينها من التنافر الطبيعي { فهو } أي وحده { يشفين* } بسبب تعديل المزاج بتعديل الأخلاط وقسرها على الاجتماع والاعتدال ، لا طبيب ولا غيره وإن تسببت أنا في أمراض نفسي ببرد أو حر أو طعام أتناوله أو غير ذلك لأنه قادر على ما يريد .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَإِذَا مَرِضۡتُ فَهُوَ يَشۡفِينِ} (80)

قوله : { وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ } إذا اعتل بدني وسقم جسمي فإن الله هو الذي يقدر لي الشفاء بما يهديني إليه من دواء .