الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

{ فذكر } فذكرهم يا محمد الجنة والنار { فما أنت بنعمة ربك } برحمة ربك واكرامه اياك بالنبوة { بكاهن } تخبر بما في غد من غير وحي { ولا مجنون } كما تقولون

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

{ فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون } هذا خطاب للنبي صلى الله عليه وسلم أي : ذكر الناس ثم نفى عنه ما نسبه إليه الكفار من الكهانة والجنون ، ومعنى { بنعمة ربك } : بسبب إنعام الله عليك .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{فَذَكِّرۡ فَمَآ أَنتَ بِنِعۡمَتِ رَبِّكَ بِكَاهِنٖ وَلَا مَجۡنُونٍ} (29)

{ فذكر فما أنت بنعمة ربك بكاهن ولا مجنون }

{ فذكِّر } دم على تذكير المشركين ولا ترجع عنه لقولهم لك كاهن مجنون { فما أنت بنعمة ربك } بإنعامه عليك { بكاهن } خبر ما { ولا مجنون } معطوف عليه .