الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (227)

{ وإن عزموا الطلاق } أي طلقوا ولم يفيئوا بالوطء { فإن الله سميع } لما يقوله { عليم } بمايفعله

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَإِنۡ عَزَمُواْ ٱلطَّلَٰقَ فَإِنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ} (227)

{ عزموا الطلاق } العزيمة على قول مالك التطليق أو الإباية فيطلق عليه الحاكم ، وعند أبي حنيفة ترك الفيء حتى تنقضي الأربعة الأشهر ، والطلاق في الإيلاء رجعي عند مالك ، بائن عند الشافعي وأبي حنيفة .