الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ} (15)

{ قال كلا } لا يقتلونك { إنا معكم } بالنصرة { مستمعون } نسمع ما تقول ويقال لك

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قَالَ كَلَّاۖ فَٱذۡهَبَا بِـَٔايَٰتِنَآۖ إِنَّا مَعَكُم مُّسۡتَمِعُونَ} (15)

{ قال كلا } أي : لا تخف أن يقتلوك .

{ إنا معكم } خطاب لموسى وأخيه ومن كان معهما . أو على جعل الاثنين جماعة . { مستمعون } لفظه جمع ، وورد مورد تعظيم الله تعالى ، ويحتمل أن تكون الملائكة هي التي تسمع بأمر الله ، لأن الله لا يوصف بالاستماع ، وإنما يوصف بالسمع والأول أحسن ، وتأويله : أن في الاستماع اعتناء واهتماما بالأمر ليست في صفة سامعون والخطاب في قوله : { معكم } لموسى وهارون وفرعون وقومه ، وقيل لموسى وهارون : خاصة على معاملة الاثنين معاملة الجماعة وذلك على قول من يرى أن أقل الجمع اثنان .