الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩} (206)

{ إن الذين عند ربك } يعني الملائكة وهم بالقرب من رحمة الله { لا يستكبرون عن عبادته } أي هم مع منزلتهم ودرجتهم يعبدون الله كأنه قيل من هو أكبر منك أيها الانسان لا يستكبر عن عبادة الله { ويسبحونه } ينزهونه عن السوء { وله يسجدون }

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩} (206)

{ إن الذين عند ربك } هم الملائكة عليهم السلام ، وفي ذكرهم تحريض للمؤمنين وتعريض للكفار .

{ وله يسجدون } قدم المجرور لمعنى الحصر أي : لا يسجدون إلا لله والله أعلم .