الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{إِنَّ ٱلَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ لَا يَسۡتَكۡبِرُونَ عَنۡ عِبَادَتِهِۦ وَيُسَبِّحُونَهُۥ وَلَهُۥ يَسۡجُدُونَۤ۩} (206)

{ إِنَّ الَّذِينَ عِندَ رَبِّكَ } يعني الملائكة والمراد هو عند قربهم من الفضل والرحمة لا من حيث المكان والمعاقبة .

وقال الحسين بن الفضل : قد يعبد الله غير الملائكة في المعنى من عند ربّك جاءهم التوفيق والعصمة { لاَ يَسْتَكْبِرُونَ } لا يتكبرون ولا يتعظمون { عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ } وينزهونه ويذكرونه ويقولون سبحان الله { وَلَهُ يَسْجُدُونَ } يُصلّون .

مغيرة عن إبراهيم : إن شاء ركع وإن شاء سجد .