الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{۞وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

{ ومنهم من عاهد الله } يعني ثعلبة بن حاطب عاهد ربه لئن وسع عليه أن يؤتي كل ذي حق حقه ففعل الله ذلك فلم يف بما عاهد ومنع الزكاة فهذا معنى قوله { لئن آتانا من فضله لنصدقن } لنعطين الصدقة { ولنكونن من الصالحين } ولنعملن ما يعمل أهل الصلاح في أموالهم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{۞وَمِنۡهُم مَّنۡ عَٰهَدَ ٱللَّهَ لَئِنۡ ءَاتَىٰنَا مِن فَضۡلِهِۦ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنَ ٱلصَّـٰلِحِينَ} (75)

{ وَمِنْهُمْ مَنْ عَاهَدَ اللَّهَ لَئِنْ آتَانَا مِنْ فَضْلِهِ لَنَصَّدَّقَنَّ وَلَنَكُونَنَّ مِنْ الصَّالِحِينَ ( 75 ) }

ومن فقراء المنافقين مَن يقطع العهد على نفسه : لئن أعطاه الله المال ليصدَّقنَّ منه ، وليعمَلنَّ ما يعمل الصالحون في أموالهم ، وليسيرَنَّ في طريق الصلاح .