مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ} (99)

وقوله : { واعبد ربك حتى يأتيك اليقين } قال ابن عباس رضي الله عنهما : يريد الموت وسمي الموت باليقين لأنه أمر متيقن .

فإن قيل : فأن فائدة لهذا التوقيت مع أن كل أحد يعلم أنه إذا مات سقطت عنه العبادات ؟

قلنا : المراد منه : { واعبد ربك } في زمان حياتك ولا تخل لحظة من لحظات الحياة عن هذه العبادة ، والله أعلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱعۡبُدۡ رَبَّكَ حَتَّىٰ يَأۡتِيَكَ ٱلۡيَقِينُ} (99)

اليقين : الموت .

وهذا هو ختام السورة : إرشاد من الله تعالى أن يكشف ما يجده من الغم باللجوء إليه بعمل الطاعات ، والإكثار من العبادات ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم إذا حَزَبَه أمر واشتد عليه خطب ، فزع إلى الصلاة .

اللهم وفقنا لطاعتك ، واهدنا لعبادتك ، واجعلنا من المتقين الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليم ولا الضالين .