مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (76)

وقوله تعالى : { فلا يحزنك قولهم } إشارة إلى الرسالة لأن الخطاب معه بما يوجب تسلية قلبه دليل اجتبائه واختياره إياه .

وقوله تعالى : { إنا نعلم ما يسرون وما يعلنون } يحتمل وجوها أحدها : أن يكون ذلك تهديدا للمنافقين والكافرين فقوله : { ما يسرون } من النفاق { وما يعلنون } من الشرك والثاني : ما يسرون من العلم بك وما يعلنون من الكفر بك الثالث : ما يسرون من العقائد الفاسدة وما يعلنون من الأفعال القبيحة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (76)

ثم بعد ذلك يسلّي الله رسوله الكريم بقوله : { فَلاَ يَحْزُنكَ قَوْلُهُمْ إِنَّا نَعْلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعْلِنُونَ } :

لا يحزنك قولهم فيك بالتكذيب والافتراء عليك ، إنا نعلم ما يخفون وما يعلنون ، وسيلقون جزاءهم .