غرائب القرآن ورغائب الفرقان للحسن بن محمد النيسابوري - النيسابوري- الحسن بن محمد  
{فَلَا يَحۡزُنكَ قَوۡلُهُمۡۘ إِنَّا نَعۡلَمُ مَا يُسِرُّونَ وَمَا يُعۡلِنُونَ} (76)

45

ثم عقب دليل التوحيد بالرسالة مسلياً رسوله بقوله { فلا يحزنك قولهم } باتخاذ الشريك لله أو بالطعن في الرسالة أو بالإيذاء في والتهديد . ثم علل عدم الحزن بقوله { إنا نعلم ما يسرون } من النفاق وسائر العقائد الفاسدة { وما يعلنون } من الشرك وسائر الأفعال القبيحة ، أو يسرون من المعرفة بالله ويعلنون من العناد وجوّز جار الله فتح " أن " على تقدير لام التعليل ، بل جوز أن تكون المفتوحة بدلاً من { قولهم } والمكسورة مفعولاً ل { قولهم } ويكون نهي الرسول عن ذلك كنهيه عن الشرك في قوله و

{ تكونن من المشركين } [ الأنعام : 14 ] .

/خ83