مفاتيح الغيب للرازي - الفخر الرازي [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ} (37)

الصفة الثالثة : أن يكونوا مجتنبين لكبائر الإثم والفواحش ، عن ابن عباس : كبير الإثم ، هو الشرك ، نقله صاحب «الكشاف » : وهو عندي بعيد ، لأن شرط الإيمان مذكور أولا وهو يغني عن عدم الشرك ، وقيل المراد بكبائر الإثم ما يتعلق بالبدع واستخراج الشبهات ، وبالفواحش ما يتعلق بالقوة الشهوانية ، وبقوله { وإذا ما غضبوا هم يغفرون } ما يتعلق بالقوة الغضبية ، وإنما خص الغضب بلفظ الغفران ، لأن الغضب على طبع النار ، واستيلاؤه شديد ومقاومته صعبة ، فلهذا السبب خصه بهذا اللفظ ، والله أعلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلَّذِينَ يَجۡتَنِبُونَ كَبَـٰٓئِرَ ٱلۡإِثۡمِ وَٱلۡفَوَٰحِشَ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمۡ يَغۡفِرُونَ} (37)

كبائر الإثم : كل ما يوجب حدّا .

الفواحش : كل ما عظُم قبحه من السيئات .

استجابوا : أجابوا داعي الله .

الشورى : المشاورة في الأمور .

ويبتعدون عن ارتكاب الكبائر .

{ وَإِذَا مَا غَضِبُواْ هُمْ يَغْفِرُونَ }

والذين يتحكمون في أعصابهم عند الغضب ، ويملِكون أنفسهم ، ويغفرون لمن أساء إليهم .

قراءات :

قرأ حمزة والكسائي : والذين يجتنبون كبير الإثم . والباقون : كبائر الإثم .