معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

قوله تعالى : { له ما في السموات وما في الأرض وما بينهما } ، يعني الهواء ، { وما تحت الثرى } ، والثرى هو : التراب الندي . قال الضحاك : يعني ما وارى الثرى من شيء . وقال ابن عباس : إن الأرضين على ظهر النون ، والنون على بحر ، ورأسه وذنبه يلتقيان تحت العرش ، والبحر على صخرة خضراء خضرة السماء منها ، وهي الصخرة التي ذكر الله في قصة لقمان ( فتكن في صخرة ) والصخرة على قرن ثور ، والثور على الثرى ، وما تحت الثرى لا يعلمه إلا الله ، فإذا وقعت في جوفه يبست .

 
نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

ولما كان الملك قد لا يكون مالكاً ، قال مقدماً الأشرف على العادة{[48934]} : { له ما في السماوات } أي كله من عاقل وغيره { وما في الأرض } جميعه { وما بينهما } أي السماوات والأرض { وما تحت الثرى* } وهو التراب النديّ ، سواء قلنا : إنه آخر العالم فما تحته العدم المحض أم لا ؟ فيكون تحته النور أو الحوت أو غيرهما{[48935]} .


[48934]:زيد من مد.
[48935]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{لَهُۥ مَا فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَمَا فِي ٱلۡأَرۡضِ وَمَا بَيۡنَهُمَا وَمَا تَحۡتَ ٱلثَّرَىٰ} (6)

قوله : { له ما في السماوات وما في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى } الله جل جلاله مالك كل شيء . فما من شيء ، عظيم أو صغير في هذا الوجود ، الواسع إلا هو مملوك لله سبحانه . وما من شيء حوته السموات والأرض وما بينهما من الخلائق إلا هو مندرج في ملكوت . وكذلك ما ( تحت الثرى ) توكيد لقوله : ( وما في الأرض ) أي ما هو في باطن الأرض .