معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ} (30)

قوله تعالى : { وجعلوا لله أنداداً } ، أمثالا ، وليس لله تعالى ند ، { ليضلوا } ، قرأ ابن كثير وأبو عمرو بفتح الياء ، وكذلك في الحج وسورة لقمان والزمر : { ليضل } وقرأ الآخرون بضم الياء على معنى ليضلوا الناس ، { عن سبيله قل تمتعوا } ، عيشوا في الدنيا ، { فإن مصيركم إلى النار } .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَجَعَلُواْ لِلَّهِ أَندَادٗا لِّيُضِلُّواْ عَن سَبِيلِهِۦۗ قُلۡ تَمَتَّعُواْ فَإِنَّ مَصِيرَكُمۡ إِلَى ٱلنَّارِ} (30)

وجعلوا لله أندادا ليضلوا عن سبيله قل تمتعوا فإن مصيركم إلى النار

[ وجعلوا لله أندادا ] شركاء [ ليضلوا ] بفتح الياء وضمها [ عن سبيله ] دين الإسلام [ قل ] لهم [ تمتعوا ] بدنياكم قليلا [ فإن مصيركم ] مرجعكم [ إلى النار ]