معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى} (129)

قوله تعالى : { ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما وأجل مسمى } فيه تقديم وتأخير ، تقديره : ولولا كلمة سبقت من ربك وأجل مسمى ، لكان لزاماً . والكلمة : الحكم بتأخير العذاب عنهم ، أي ولولا حكم سبق بتأخير العذاب عنهم وأجل مسمى وهو القيامة لكان لزاماً ، أي لكان العذاب لازماً لهم في الدنيا ، كما لزم القرون الماضية الكافرة .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{وَلَوۡلَا كَلِمَةٞ سَبَقَتۡ مِن رَّبِّكَ لَكَانَ لِزَامٗا وَأَجَلٞ مُّسَمّٗى} (129)

{ ولولا كلمة سبقت من ربك لكان لزاما } الكلمة هنا القضاء السابق ، والمعنى لولا قضاء الله بتأخير العذاب عنهم لكان العذاب لزاما أي : واقعا بهم .

{ وأجل مسمى } معطوف على كلمة أي : لولا الكلمة والأجل المسمى لكان العذاب لزاما وإنما أخره لتعتدل رؤوس الآي ، والمراد بالأجل المسمى يوم بدر ، وبذلك ورد تفسيره في البخاري ، وقيلك المراد به أجل الموت ، وقيل : القيامة .