معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

قوله تعالى : { قل لو أن عندي } ، وبيدي .

قوله تعالى : { ما تستعجلون به } ، من العذاب .

قوله تعالى : { لقضي الأمر بيني وبينكم } ، أي : فرغ من العذاب وأهلكتم ، أي لعجلته حتى أتخلص منكم .

قوله تعالى : { والله أعلم بالظالمين } .

 
التسهيل لعلوم التنزيل، لابن جزي - ابن جزي [إخفاء]  
{قُل لَّوۡ أَنَّ عِندِي مَا تَسۡتَعۡجِلُونَ بِهِۦ لَقُضِيَ ٱلۡأَمۡرُ بَيۡنِي وَبَيۡنَكُمۡۗ وَٱللَّهُ أَعۡلَمُ بِٱلظَّـٰلِمِينَ} (58)

{ قل لو أن عندي ما تستعجلون به لقضي الأمر } أي : لو كان عندي العذاب على التأويل الأول ، والآيات المقترحة على التأويل الآخر ، لوقع الانفصال وزال النزاع لنزول العذاب أو لظهور الآيات .