معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

قوله تعالى : { لعلك باخع } قاتل { نفسك أن لا يكونوا مؤمنين } أي : إن لم يؤمنوا ، وذلك حين كذبه أهل مكة فشق عليه ذلك ، وكان يحرص على إيمانهم ، فأنزل الله هذه الآية .

 
الجامع لأحكام القرآن للقرطبي - القرطبي [إخفاء]  
{لَعَلَّكَ بَٰخِعٞ نَّفۡسَكَ أَلَّا يَكُونُواْ مُؤۡمِنِينَ} (3)

" لعلك باخع نفسك " أي قاتل نفسك ومهلكها . وقد مضى في " الكهف " {[12186]} بيانه . " ألا يكونوا مؤمنين " أي لتركهم الإيمان . قال الفراء : " أن " في موضع نصب ؛ لأنها جزاء . قال النحاس : وإنما يقال : بإن مكسورة لأنها جزاء ، كذا المتعارف . والقول في هذا ما قاله أبو إسحاق في كتابه في القرآن ، قال : " أن " في موضع نصب مفعول من أجله ، والمعنى لعلك قاتل نفسك لتركهم الإيمان .


[12186]:راجع ج 10 ص 348 طبعة أولى أو ثانية.