معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} (9)

قوله تعالى : { ربنا إنك جامع الناس ليوم } . أي لقضاء يوم ، وقيل اللام بمعنى في أي في يوم ( لا ريب فيه ) أي لاشك فيه ، وهو يوم القيامة ( إن الله لا يخلف الميعاد ) . وهو مفعال من الوعد .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} (9)

{ ربنا إنك جامع الناس } حاشرهم { ليوم } الجزاء في يوم { لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد } للبعث والجزاء

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{رَبَّنَآ إِنَّكَ جَامِعُ ٱلنَّاسِ لِيَوۡمٖ لَّا رَيۡبَ فِيهِۚ إِنَّ ٱللَّهَ لَا يُخۡلِفُ ٱلۡمِيعَادَ} (9)

وقوله : ( ربنا إنك جامع الناس ليوم لا ريب فيه إن الله لا يخلف الميعاد ) هكذا يدعو الراسخون في العلوم الذين لا يفرقون بين محكم الكتاب ومتشابهه من حيث الإيمان بهما وردهما جميعا إلى الله- فهم فوق دعائهم أن يهبهم الله الوهاب رحمة من عنده فهم يقرون إقرارا لا شك فيه أن الله سيبعث الناس يوم القيامة حيث الحساب والجزاء . ذلك وعد من الله محتوم والله لا يخلف وعده{[406]} .


[406]:- تفسير البيضاوي ص 67 وتفسير ابن كثير جـ 1 ص 348 وتفسير القرطبي جـ 4 ص 21.