معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (22)

قوله تعالى : { ويوم نحشرهم جميعاً } ، أي : العابدين والمعبودين ، يعني : يوم القيامة ، قرأ يعقوب { يحشرهم } هنا ، وفي سبأ بالياء ، ووافق حفص في سبأ ، وقرأ الآخرون بالنون .

قوله تعالى : { ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون } ، أنها تشفع لكم عند ربكم .

 
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز للواحدي - الواحدي [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (22)

{ ويوم } واذكر يوم { نحشرهم جميعا ثم نقول للذين أشركوا أين شركاؤكم } أصنامكم وآلهتكم { الذين كنتم تزعمون } أنها تشفع لكم وهذا سؤال توبيخ

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَيَوۡمَ نَحۡشُرُهُمۡ جَمِيعٗا ثُمَّ نَقُولُ لِلَّذِينَ أَشۡرَكُوٓاْ أَيۡنَ شُرَكَآؤُكُمُ ٱلَّذِينَ كُنتُمۡ تَزۡعُمُونَ} (22)

قوله : { ويوم نحشرهم جميعا } يوم منصوب على أنه مفعول به لفعل تقديره ، واذكر . وقيل : تقديره : احذروا{[1137]} .

وفي المحشر حيث الكرب والهوان والذل وحيث الضيق والقهر والذعر ، تحت الشمس الحارقة اللاهبة الدانية في مثل هذا الموقف الرعيب المذهل يسأل الله الكافرين المكذبين برسالة الإسلام سؤال إفضاح وتوبيخ { أين شركاؤكم الذين كنتم تزعمون } يعني أين الأنداد الذين كنتم تزعمون أنهم لكم آلهة من دون الله افتراء وكذبا والذين كنتم تهرفون أنهم شفعاء لكم عند الله بزعمكم وأنهم يقربونكم إلى الله زلفى .


[1137]:- الدر المصون ج 4 ص 571.