أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

ولذلك { قالوا أتعجبين من أمر الله رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } منكرين عليها فإن خوارق العادات باعتبار أهل بيت النبوة ومهبط المعجزات ، وتخصيصهم بمزيد النعم والكرامات ليس ببدع ولا حقيق بأن يستغربه عاقل فضلا عمن نشأت وشابت في ملاحظة الآيات ، أهل البيت نصب على المدح أو النداء لقصد التخصيص كقولهم : اللهم اغفر لنا أيتها العصابة . { إنه حميد } فاعل ما يستوجب به الحمد . { مجيد } كثير الخير والإحسان .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{قَالُوٓاْ أَتَعۡجَبِينَ مِنۡ أَمۡرِ ٱللَّهِۖ رَحۡمَتُ ٱللَّهِ وَبَرَكَٰتُهُۥ عَلَيۡكُمۡ أَهۡلَ ٱلۡبَيۡتِۚ إِنَّهُۥ حَمِيدٞ مَّجِيدٞ} (73)

المعنى :

{ قالوا أتعجبين من أمر الله ، رحمة الله وبركاته عليكم أهل البيت } أي ذو مجد وثناء وكرم . وامرأة إبراهيم المبشرة هي سارة بنت عم إبراهيم عليه السلام ، والبشارة هنا لإبراهيم { إنه حميد مجيد } أي محمود بإِفضاله وإنعامه عليكم { مجيد } أي ذو مجد وثناء وكرم . وامرأة إبراهيم المبشرة هي سارة بنت عم إبراهيم عليه السلام ، والبشارة هنا لإبراهيم ، وزوجه سارة معاً وهي مزدوجة إذ هي بهلاك الظالمين ، وبإسحاق ويعقوب .

الهداية

من الهداية :

- شرف أهل بيت إبراهيم عليه السلام .