أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (14)

{ ولما بلغ أشده } مبلغه الذي لا يزيد عليه نشؤه وذلك من ثلاثين إلى أربعين سنة فإن العقل يكمل حينئذ . وروي أنه لم يبعث نبي إلا على رأس الأربعين سنة . { واستوى } قده أو عقله . { آتيناه حكما } أي نبوة . { وعلما } بالدين ، أو علم الحكماء والعلماء سمتهم قبل استنبائه ، فلا يقول ولا يفعل ما يستجهل فيه ، وهو أوفق لنظم القصة لان الاستنباء بعد الهجرة في المراجعة . { وكذلك } ومثل الذي فعلنا بموسى وأمه . { نجزي المحسنين } على إحسانهم .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَلَمَّا بَلَغَ أَشُدَّهُۥ وَٱسۡتَوَىٰٓ ءَاتَيۡنَٰهُ حُكۡمٗا وَعِلۡمٗاۚ وَكَذَٰلِكَ نَجۡزِي ٱلۡمُحۡسِنِينَ} (14)

شرح الكلمات :

{ ولما بلغ أشده واستوى } : أي ثلاثين سنة من عمره فانتهى شبابه وكمل عقله .

{ آتيناه حكماً وعلماً } : أي وهبناه الحكمة من القول والعمل والعلم بالدين الإِسلامي الذي كان عليه بنو إسرائيل وهذا قبل أن ينبأ ويرسل .

المعنى :

وقوله تعالى : { ولما بلغ } أي موسى { أشده } أي اكتمال شبابه وهو ثلاثين سنة . { آتيناه حكماً وعلماً } أي حكمة وهي الإِصابة في الأمور { وعلماً } فقهاً في الدين الإِسلامي الذي كان عليه بنو إِسرائيل . وقوله تعالى { وكذلك نجزي المحسنين } أي كما جزينا أم موسى وولدها موسى نجزي المحسنين

الهداية :

من الهداية :

- بيان إِنعام الله على موسى بالحكمة والعلم قبل النبوة والرسالة .