أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا} (20)

{ كلاًّ } كل واحد من الفريقين ، والتنوين بدل من المضاف إليه . { نُمدّ } بالعطاء مرة بعد أخرى ونجعل آنفه مدادا لسالفه . { هؤلاء وهؤلاء } بدل من { كلا } . { من عطاء ربك } من معطاه متعلق ب { نمد } . { وما كان عطاء ربك محظورا } ممنوعا لا يمنعه في الدنيا من مؤمن ولا كافر تفضلا .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا} (20)

{ كلا نمد } أي نزيد كلا من الفريقين مرة بعد أخرى ، فنزيد المعجل لهم من العطايا العاجلة ، ونزيد المشكور لهم من العطايا الآجلة . يقال : أمد الجيش بالجند ، إذا زاده وقواه . { محظورا } ممنوعا عن أحد ممن يريد إعطاءه ، مؤمنا كان أو كافر ، تفضلا منه تعالى ، من الحظر بمعنى الحجر . يقال : حظره يحظره فهو محظور ، أي ممنوع .

 
معالم التنزيل في تفسير القرآن الكريم للبغوي - البغوي [إخفاء]  
{كُلّٗا نُّمِدُّ هَـٰٓؤُلَآءِ وَهَـٰٓؤُلَآءِ مِنۡ عَطَآءِ رَبِّكَۚ وَمَا كَانَ عَطَآءُ رَبِّكَ مَحۡظُورًا} (20)

قوله تعالى : { كلا نمد هؤلاء وهؤلاء } ، أي : نمد كلا الفريقين من يريد الدنيا ومن يريد الآخرة ، { من عطاء ربك } ، أي : يرزقهما جميعا ثم يختلف بهما الحال في المآل ، { وما كان عطاء ربك } ، رزق ربك ، { محظوراً } ، ممنوعاً عن عباده ، فالمراد من العطاء : العطاء في الدنيا وإلا فلا حظ للكفار في الآخرة .