أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

لولا أن تداركه نعمة من ربه يعني التوفيق للتوبة وقبولها وحسن تذكير الفعل للفصل وقرئ تداركته وتداركه أي تتداركه على حكاية الحال الماضية بمعنى لولا كان يقال فيه تتداركه لنبذ بالعراء بالأرض الخالية عن الأشجار وهو مذموم مليم مطرود عن الرحمة والكرامة وهو حال يعتمد عليها الجواب لأنها المنفية دون النبذ .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

{ لنبذ بالعراء } لطرح من بطن الحوت بالأرض الفضاء الخالية من النبات والأشجار والجبال . { وهو مذموم } ملوم مؤاخذ بذنبه . وهو ترك الأفضل بالنسبة لمنصب النبوة .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{لَّوۡلَآ أَن تَدَٰرَكَهُۥ نِعۡمَةٞ مِّن رَّبِّهِۦ لَنُبِذَ بِٱلۡعَرَآءِ وَهُوَ مَذۡمُومٞ} (49)

{ لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم }

{ لولا أن تداركه } أدركه { نعمة } رحمة { من ربه لنبذ } من بطن الحوت { بالعراء } بالأرض الفضاء { وهو مذموم } لكنه رحم فنبذ غير مذموم .