أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

{ والشعراء يتبعهم الغاوون } وأتباع محمد صلى الله عليه وسلم ليسوا كذلك ، وهو استئناف أبطل كونه عليه الصلاة والسلام شاعرا وقرره بقوله : { ألم تر أنهم في كل واد يهيمون } .

وقرأ نافع " يتبعهم " على التخفيف ، و قرىء بالتشديد وتسكين العين تشبيها لبعضه بعضا .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

{ والشعراء } أي شعراء الكفار الذين كانوا يهجون الرسول صلى الله عليه وسلم ويقولون فيه الكذب والباطل . وكذلك من على شاكلتهم من الشعراء الذين يخوضون في الباطل ويكذبون ويمزقون الأعراض ، وينشرون المثالب ويقدحون في الأنساب ، ويفرطون في المدح والقدح –{ يتبعهم الغاوون } أي غواة الناس ؛ فيرون أشعارهم ويستحسنون قبائحهم ويحسنون إليهم . والله أعلم

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{وَٱلشُّعَرَآءُ يَتَّبِعُهُمُ ٱلۡغَاوُۥنَ} (224)

{ وَالشُّعَرَاءُ يَتَّبِعُهُمْ الْغَاوُونَ ( 224 ) أَلَمْ تَرَ أَنَّهُمْ فِي كُلِّ وَادٍ يَهِيمُونَ ( 225 ) وَأَنَّهُمْ يَقُولُونَ مَا لا يَفْعَلُونَ ( 226 ) }

والشعراء يقوم شعرهم على الباطل والكذب ، ويجاريهم الضالون الزائغون مِن أمثالهم .