أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ} (43)

{ فأقم وجهك للدين القيم } البليغ الاستقامة . { من قبل أن يأتي يوم لا مرد له } لا يقدر أن يرده أحد ، وقوله : { من الله } متعلق ب { يأتي } ، ويجوز أن يتعلق ب { مرد } لأنه مصدر على معنى لا يرده الله لتعلق إرادته القديمة بمجيئه . { يومئذ يصدعون } يتصدعون أي يتفرقون { فريق في الجنة وفريق في السعير } كما قال : { من كفر فعليه كفره } .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ} (43)

{ يصدعون } يتفرقون فريقين : فريق في الجنة وفريق في السعير ؛ من التصدع وهو التفرق . يقال : صدعته صدعا – من باب نفع – شققته فانصدع . وصدعت القوم صدعا فتصدعوا ، أي فرقتهم ففرقوا . وأصله " يتصدعون " فقلبت تاؤه صادا وأدغمت .