التفسير الصحيح لبشير ياسين - بشير ياسين  
{فَأَقِمۡ وَجۡهَكَ لِلدِّينِ ٱلۡقَيِّمِ مِن قَبۡلِ أَن يَأۡتِيَ يَوۡمٞ لَّا مَرَدَّ لَهُۥ مِنَ ٱللَّهِۖ يَوۡمَئِذٖ يَصَّدَّعُونَ} (43)

قوله تعالى { فأقم وجهك للدين القيم من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصدعون } .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله { فأقم وجهك للدين القيم } الإسلام { من قبل أن يأتي يوم لا مرد له من الله يومئذ يصّدعون } فريق في الجنة وفريق في السعير .

قوله تعالى { يومئذ يصّدعون } .

قال الشيخ الشنقيطي : أي يتفرقون فريقين : أحدهما في الجنة ، والثاني : في النار . وقد دلت على هذا آيات من كتاب الله كقوله تعالى في هذه السورة الكريمة { ويوم تقوم الساعة يومئذ يتفرقون ، فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فهم في روضة يحبرون ، وأما الذين كفور وكذبوا بآياتنا ولقاء الآخرة فأولئك في العذاب محضرون } وقوله تعالى { وتنذر يوم الجمع لا ريب فيه فريق في الجنة وفريق في السعير } .

أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله : { يومئذ يصدعون } يقول : يتفرقون .