أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ} (31)

{ ثم إنكم } على تغليب المخاطب على الغيب . { يوم القيامة عند ربكم تختصمون } فتحتج عليهم بأنك كنت على الحق في التوحيد وكانوا على الباطل في التشريك ، واجتهدت في الإرشاد والتبليغ ولجوا في التكذيب والعناد ، ويعتذرون بالأباطيل مثل { أطعنا سادتنا } و { وجدنا آباءنا } . وقيل المراد به الاختصام العام يخاصم الناس بعضهم بعضا فيما دار بينهم في الدنيا .

 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ} (31)

ثم إنكم جميعًا- أيها الناس- يوم القيامة عند ربكم تتنازعون ، فيحكم بينكم بالعدل والإنصاف .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{ثُمَّ إِنَّكُمۡ يَوۡمَ ٱلۡقِيَٰمَةِ عِندَ رَبِّكُمۡ تَخۡتَصِمُونَ} (31)

قوله : { ثُمَّ إِنَّكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ رَبِّكُمْ تَخْتَصِمُونَ } يختصم الناس فيما بينهم يوم القيامة أمام لحضرة الإلهية حيث الجلال والكمال والرهبة . وحينئذ يتميز المحق من المبْطل ، ويستبين المصلحون من المجرمين والمفسدين . فتحتج أنت يا محمد على قومك بأنك قد بلَّغت فكذَّبوا ، واجتهدت في دعوتهم إلى الحق وهم لجّوا في المعاندة ، ويعتذرون بما لا يجديهم نفعا . ويقول الأتباع : أطعنا سادتنا وكبراءنا . وتقول السادة والكبراء : أغوتنا الشياطين وآباؤنا الأولون . ثم يفصل بينهم جميعا وهو الفتّاح العليم فينجي الله المؤمنين المتقين ويهلك الكافرين المكذبين .