أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

{ وناديناه من جانب الطور الأيمن } من ناحيته اليمنى من اليمين ، وهي التي تلي يمين موسى أو من جانبه الميمون من اليمن بأن تمثل له الكلام من تلك الجهة . { وقربناه } تقريب تشريف شبهه بمن قربه الملك لمناجاته . { نجيا } مناجيا حال من أحد الضميرين . وقيل مرتفعا من النجوة وهو الارتفاع لما روي أنه فوق السماوات حتى سمع صرير القلم .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

الطور : الجبل .

وقرّبناه نجيّا : قربناه تقريب تشريف وتكريم ، ونجيّاً : مناجيا ومكلِّما بلا واسطة .

وكرّمناه فناديناه من الجانب الأيمن للطور في سيناء ، وقرّبناه تقريب تشريف وتكريم حين مناجاته لنا . فَقَرُب من ربّه وارتقت نفسُه حتى بلغت أقصى مناها .

 
تفسير الجلالين للمحلي والسيوطي - تفسير الجلالين [إخفاء]  
{وَنَٰدَيۡنَٰهُ مِن جَانِبِ ٱلطُّورِ ٱلۡأَيۡمَنِ وَقَرَّبۡنَٰهُ نَجِيّٗا} (52)

وناديناه من جانب الطور الأيمن وقربناه نجيا

[ وناديناه ] بقول يا موسى إني أنا الله [ من جانب الطور ] اسم الجبل [ الأيمن ] أي الذي يلي يمين موسى حين أقبل من مدين [ وقربناه نجيا ] مناجيا بأن أسمعه الله تعالى كلامه