أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ} (6)

والنجم والشجر يسجدان له ليطابقا ما قبلهما وما بعدهما في اتصالهما ب الرحمن لكنهما جردتا عما يدل على الاتصال إشعارا بأن وضوحه يغنيه عن البيان وإدخال العاطف بينهما لاشتراكهما في الدلالة على أن ما يحس به من تغيرات أحوال الأجرام العلوية والسفلية بتقديره وتدبيره .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ} (6)

النَّجم : النباتُ الذي لا ساق له .

الشجر : كل ما له ساق كالنخل وغيره .

يسجدان : يخضعان لله تعالى .

والنباتُ الذي لا ساقَ له ، والشجرُ بجميع أنواعه ، مسخَّرة خاضعة لإرادة الله في كل ما يريد .

 
أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير للجزائري - أبوبكر الجزائري [إخفاء]  
{وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ} (6)

شرح الكلمات :

{ والنجم والشجر يسجدان } : النجم ما لا ساق من النبات ، والشجر ما له ساق يسجدان يخضعان لله تعالى بما يريد منهما في طواعية كالسجود من المكلفين .

المعنى :

{ والنجم والشجر يسجدان } والنجم غذاء بهائمكم والشجر فيه فاكهتكم وبعض غذائكم { يسجدان } خضوعاً لله بما أراد منهما لا يعصيان كما يعصي الثقلان .

 
تيسير الكريم المنان في تفسير القرآن لابن سعدي - ابن سعدي [إخفاء]  
{وَٱلنَّجۡمُ وَٱلشَّجَرُ يَسۡجُدَانِ} (6)

{ وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ } أي : نجوم السماء ، وأشجار الأرض ، تعرف ربها وتسجد له ، وتطيع وتخشع{[943]}  وتنقاد لما سخرها له من مصالح عباده ومنافعهم .


[943]:- في ب: وتخضع.