أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ} (105)

{ وكأين من آية } وكم من آية . والمعنى وكأي عدد شئت من الدلائل الدالة على وجود الصانع وحكمته وكمال قدرته وتوحيده . { في السماوات والأرض يمرّون عليها } على الآيات ويشاهدونها . { وهم عنها معرضون } لا يتفكرون فيها ولا يعتبرون بها . وقرئ { والأرض } بالرفع على أنه مبتدأ خبره { يمرون } فيكون لها الضمير في { عليها } وبالنصب على ويطؤون الأرض . وقرئ و " الأرض يمشون عليها " أي يترددون فيها فيرون آثار الأمم الهالكة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ} (105)

ما أكثر الدلائل المبثوثة في تضاعيف الكون على وجود الخالق ووحدانيته وكماله . إنها معروضة للإبصار والبصائر ، في السموات والأرض ، وهم يمرون عليها صباح مساء ، ولكنهم لا يروْنها ولا يسمعون دعاءها ولا يحسون إيقاعها العميق .