الكشف والبيان في تفسير القرآن للثعلبي - الثعلبي  
{وَكَأَيِّن مِّنۡ ءَايَةٖ فِي ٱلسَّمَٰوَٰتِ وَٱلۡأَرۡضِ يَمُرُّونَ عَلَيۡهَا وَهُمۡ عَنۡهَا مُعۡرِضُونَ} (105)

{ وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ } وكم قول فيه عِظة وعبرة ودلالة { فِي السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا وَهُمْ عَنْهَا مُعْرِضُونَ } لا يتفكّرون فيها ولا يعتبرون بها .

الحرث بن قدّامة عن عكرمة أنّه قرأ : والأرضُ يمرون عليها رفعاً ، عن محمّد بن عمر قال : سمعت عمرو بن وائل يقرأ : { وَكَأَيِّن مِّن آيَةٍ فِي السَّمَاوَاتِ } قطعاً ، { وَالأَرْضِ يَمُرُّونَ عَلَيْهَا } رفعاً ، أبو حمزة الثمالي عن السدي : أنّه قرأ والأرضَ يمرون عليها نصباً ، وقرأ : يمرون على الأرض ، وعن ابن مجاهد قال : حدّثنا إسحاق الحربي أبو حذيفة ، حدّثنا سفيان قال : وقرأ عبدالله : ( وكأيّن من آية في السماوات والأض يمشون عليها ) .