أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (175)

{ فأما الذين آمنوا بالله واعتصموا به فسيدخلهم في رحمة منه } في ثواب قدره بإزاء إيمانه وعمله رحمة منه لا قضاء لحق واجب { وفضل } إحسان زائد عليه { ويهديهم إليه } إلى الله سبحانه وتعالى . وقيل إلى الموعود . { صراطا مستقيما } هو الإسلام والطاعة في الدنيا ، وطريق الجنة في الآخرة .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{فَأَمَّا ٱلَّذِينَ ءَامَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعۡتَصَمُواْ بِهِۦ فَسَيُدۡخِلُهُمۡ فِي رَحۡمَةٖ مِّنۡهُ وَفَضۡلٖ وَيَهۡدِيهِمۡ إِلَيۡهِ صِرَٰطٗا مُّسۡتَقِيمٗا} (175)

مع هذا اختلفتم . . . فأما الذين صدّقوا منكم بالله ورسالاته ، وتمسّكوا بدينه ، سيُدخلهم الله برحمته في جنات عدْن ، ويغمرهم بواسع فضله ورحمته ، ويهديهم طريقاً قويماً ، يفضي بهم إلى السعادة في الدنيا والكرامة في الآخرة . والمعنى الضمني : وأما الّذين كذّبوا . . فقد سبق ما قرّره لهم من عذاب .