أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (24)

{ انظر كيف كذبوا على أنفسهم } أي بنفي الشرك عنها ، وحمله على كذبهم في الدنيا تعسف يخل بالنظم ونظير ذلك قوله : { يوم يبعثهم الله جميعا فيحلفون له كما يحلفون لكم } وقرأ حمزة والكسائي ربنا بالنصب على النداء أو المدح . { وضل عنهم ما كانوا يفترون } من الشركاء .

 
تيسير التفسير لإبراهيم القطان - إبراهيم القطان [إخفاء]  
{ٱنظُرۡ كَيۡفَ كَذَبُواْ عَلَىٰٓ أَنفُسِهِمۡۚ وَضَلَّ عَنۡهُم مَّا كَانُواْ يَفۡتَرُونَ} (24)

ضل : غاب ، وخفِي .

انظر كيف سيغالطون أنفسهم بهذا الكذب ، كيف غاب ما كانوا يختلقونه من عبادة الأحجار ، ويزعمونها شركاء لله .