أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ} (15)

{ أفعيينا بالخلق الأول } أي أفعجزنا عن الإبداء حتى نعجز عن الإعادة ، من عيي بالأمر إذا لم يهتد لوجه عمله والهمزة فيه للإنكار . { بل هم في لبس من خلق جديد } أي هم لا ينكرون قدرتنا على الخلق الأول بل هم في خلط ، وشبهة في خلق مستأنف لما فيه من مخالفة العادة ، وتنكير الخلق الجديد لتعظيم شأنه والإشعار بأنه على وجه غير متعارف ولا معتاد .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ} (15)

أي إنَا لم نعجز عن الخَلْق الأول . . فكيف نعجز عن الخلق الثاني- وهو الإعادة ؟ لم يعتص علينا فعلُ شيءٍ ، ولم نتعب من شيء . . فكيف يشق علينا أمر البعث ؟ أي ليس كذلك .

 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{أَفَعَيِينَا بِٱلۡخَلۡقِ ٱلۡأَوَّلِۚ بَلۡ هُمۡ فِي لَبۡسٖ مِّنۡ خَلۡقٖ جَدِيدٖ} (15)

قوله : { أفعيينا بالخلق الأول } الاستفهام للإنكار والتقريع والتوبيخ . والمعنى : أفعجزنا عن إنشاء الخلق الأول من قبل أن يكون شيئا حتى نعجز عن خلقهم مرة أخرى بعد موتهم لنبعثهم للحساب { بل هم في لبس من خلق جديد } بل هم في شك من البعث أو من قدرة الله على خلقهم من جديد .