أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ} (20)

ثم السبيل يسره ثم سهل مخرجه من بطن أمه بأن فتح فوهة الرحم وألهمه أن ينتكس أو ذلل له سبيل الخير والشر ونصب السبيل بفعل يفسره الظاهر للمبالغة في التيسير وتعريفه باللام دون الإضافة للإشعار بأنه سبيل عام وفيه على المعنى الأخير إيماء بأن الدنيا طريق والمقصد غيرها .

 
لطائف الإشارات للقشيري - القشيري [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ} (20)

قوله جلّ ذكره : { ثُمَّ السَّبِيلَ يَسَّرَهُ } .

يَسَّّرَ عليه السبيلَ في الخير والشرِّ ، وألهمه كيف التصرُّف .

ويقال : يَسَّرَ عليه الخروجَ من بطن أُمِّه يخرج أولاً رأسه منكوساً .

 
صفوة البيان لحسين مخلوف - حسنين مخلوف [إخفاء]  
{ثُمَّ ٱلسَّبِيلَ يَسَّرَهُۥ} (20)

{ ثم السبيل يسره } أي يسر الله له سبيل النظر القويم المؤدى إلى الإيمان – بما وهبه من العقل ، ومكنه من النظر ، وهيأ له من أسبابه . أو يسر له سبيل الخير وسبيل الشر ، وبين له المسلكين ، وأقدره على كل منهما . وهو مثل قوله تعالى : " إنا هديناه السبيل إما شاكرا وإما كفورا " {[387]} وقوله : " وهديناه النجدين " {[388]} . أو يسر له مخرجه من بطن أمه .


[387]:آية 3 الدهر.
[388]:آية 10 البلد.