أنوار التنزيل وأسرار التأويل للبيضاوي - البيضاوي [إخفاء]  
{فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ} (89)

{ فقال إني سقيم } أراهم أنه استدل بها لأنهم كانوا منجمين على أنه مشارف للسقم لئلا يخرجوه إلى معبدهم ، فإنه كان أغلب أسقامهم الطاعون وكانوا يخافون العدوى ، أو أراد إني سقيم القلب لكفركم ، أو خارج المزاج عن الاعتدال خروجا قل من يخلو منه أو بصدد الموت ومنه المثل : كفى بالسلامة داء ، وقول لبيد :

فدعوت ربي بالسلامة جاهدا *** ليصحني فإذا السلامة داء

 
تفسير القرآن الكريم لعبد الله شحاته - شحاته [إخفاء]  
{فَقَالَ إِنِّي سَقِيمٞ} (89)

83

المفردات :

سقيم : مريض عليل .

فتولوا عنه : أعرضوا عنه .

مدبرين : راجعين .

الفسير :

90 ، 89 –{ فقال إني سقيم* تولوا عنه مدبرين } .

أي : إني سقيم القلب ، ضيّق الفؤاد ، مريض بالهم والحزن مما أنتم عليه ، لكنهم فهموا أنه مريض مرضا حسّيّا ، فأسرعوا في الإدبار والذهاب إلى عيدكم ، وتركوه مع الأصنام ، وهي فرصة كان يتحين وجودها ويستعدّ لها .