{ وإذا تُتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا لو نشاء لقلنا مثل هذا } هو قول النضر بن الحارث ، وإسناده إلى الجميع إسناد ما فعله رئيس القوم إليهم فإنه كان قاصهم ، أو قول الذين ائتمروا في أمره عليه الصلاة والسلام وهذا غاية مكابرتهم وفرط عنادهم ، إذ لو استطاعوا ذلك فما منعهم أن يشاءوا وقد تحداهم وقرعهم بالعجز عشر سنين ، ثم قارعهم بالسيف فلم يعارضوا سورة مع أنفتهم وفرط استنكافهم أن يغلبوا خصوصا في باب البيان . { إن هذا إلا أساطير الأولين } ما سطره الأولون من القصص .
أساطير الأولين : ما سطر الأولون في الكتب ، أو الأباطيل والترهات .
31 – { وإذا تتلى عليهم آياتنا قالوا قد سمعنا . . . . } الآية .
وكان عليه السلام يقرأ القرآن ، ويتلو منه أخبار القرون الماضية ، فلما سمعه النضر بن الحارث ومن كانوا معه ، قالوا : قد سمعنا مثل هذه الأخبار من غير محمد ، ولو نشاء أن نقول مثل هذا القرآن لقلنا ، وما هو إلا أخبار مما سطره الأولون ، وقولهم هذا مكابره ، وليس في استطاعتهم ، فقد طولبوا بسورة منه فعجزوا ، وكان أحب شيء إليهم أن يستطيعوا فيغلبوا ، فكيف يقولون : لو نشاء لقلنا مثل هذا ؟ !
مشروع تقني يهدف لتوفير قالب تقني أنيق وحديث يليق بالمحتوى الثري لمشروع الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم الصادر عن مؤسسة البحوث والدراسات العلمية (مبدع)، وقد تم التركيز على توفير تصفح سلس وسهل للمحتوى ومتوافق تماما مع أجهزة الجوال، كما تم عمل بعض المميزات الفريدة كميزة التلوين التلقائي للنصوص والتي تم بناء خوارزمية برمجية مخصصة لهذا الغرض.
تم الحصول على المحتوى من برنامج الجامع التاريخي لتفسير القرآن الكريم.
المشروع لا يتبع أي جهة رسمية أو غير رسمية، إنما هي جهود فردية ومبادرات شخصية لبعض الخبراء في مجال البرمجيات.
المشروع لازال في بداياته وننوي إن شاء الله العمل على تطويره بشكل مستمر وسنضع خطة تطوير توضح المميزات التي يجري العمل عليها إن شاء الله.
الدعاء للقائمين عليه، نشر الموقع والتعريف به، إرسال الملاحظات والمقترحات.