نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

قال } موسى عليه السلام حياء منه لما أفاق بتذكر مما{[47054]} حصل من فرط الوجد لأمر الله فذكر أنه ما تبعه إلا بأمر الله : { إن سألتك عن شيء بعدها } يا أخي ! {[47055]}وأعلم بشدة ندمه على الإنكار بقوله{[47056]} : { فلا تصاحبني } بل فارقني ؛ ثم علل ذلك بقوله { قد بلغت } {[47057]}وأشار إلى أن ما وقع منه من الإخلال بالشرط من أعظم الخوارق التي اضطر إليها فقال{[47058]} : { من لدني عذراً * } باعتراضي مرتين {[47059]}واحتمالك لي فيهما{[47060]} . وقد أخبرني الله بحسن حالك{[47061]} في غزارة علمك


[47054]:من ظ ومد، وفي الأصل: بما.
[47055]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47056]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47057]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47058]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47059]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47060]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47061]:من ظ ومد، وفي الأصل: تهلك.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{قَالَ إِن سَأَلۡتُكَ عَن شَيۡءِۭ بَعۡدَهَا فَلَا تُصَٰحِبۡنِيۖ قَدۡ بَلَغۡتَ مِن لَّدُنِّي عُذۡرٗا} (76)

فقال له معتذرا : ( إن سألتك عن شيء بعدها فلا تصاحبني ) أي إن سألتك بعد هذه المسألة فلا تتخذني لك صاحبا ( قد بلغت من لدني عذرا ) أي بلغت ما تعذر به في ترك صحبتي . أو وجدت عذرا من قبلي لما خالفتك مرارا{[2854]} .


[2854]:- تفسير البيضاوي ص 398 وفتح القدير جـ3 ص 302، 303.