نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

{ وأما من ءامن وعمل صالحاً } تصديقاً لما أخبر به من تصديقه { فله } في الدارين { جزاء{[47306]} } طريقته { الحسنى } منا ومن الله بأحسن{[47307]} منها{[47308]} { وسنقول } {[47309]}بوعد لا خلف فيه بعد اختباره بالأعمال الصالحة{[47310]} { له } أي لأجله { من أمرنا } الذي نأمر به فيه { يسراً * } أي قولاً غير شاق {[47311]}من الصلاة والزكاة والخراج والجهاد وغيرها ، وهو ما يطيقه ولا يشق عليه مشقة كبيرة{[47312]}


[47306]:راجع لاختلاف القراءة ثم المرجان 4 / 148.
[47307]:سقط من ظ.
[47308]:زيد من مد.
[47309]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47310]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47311]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47312]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{وَأَمَّا مَنۡ ءَامَنَ وَعَمِلَ صَٰلِحٗا فَلَهُۥ جَزَآءً ٱلۡحُسۡنَىٰۖ وَسَنَقُولُ لَهُۥ مِنۡ أَمۡرِنَا يُسۡرٗا} (88)

قوله : ( وأما من آمن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى ) ( جزاء ) ، بالنصب مع التنوين ، منصوب على المصدر في موضع الحال . وقيل : جزاء منصوب على التمييز{[2863]} . والمعنى : أن من استجاب لدعوة الله فآمن واستقام وعمل بما يقتضيه الإيمان من عمل الصالحات ؛ فله الحسنى جزاء . وذلك في الدار الآخرة ؛ إذ يجزيهم الله الجزاء الحسن ( وسنقول له من أمرنا يسرا ) أي سنأمره الأمر السهل الميسور غير الشاق ، من زكاة وخراج وغيرهما .


[2863]:- البيان لابن الأنباري جت2 ص 116.