نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا} (90)

{ حتى إذا بلغ } {[47315]}في مسيره ذلك{[47316]} { مطلع الشمس } أي الموضع الذي تطلع عليه أولاً من المعمور من الأرض { وجدها تطلع على قوم } على ساحل البحر {[47317]}لهم قوة شديدة{[47318]} { لم نجعل لهم } ولما كان المراد التعميم ، أثبت الجار فقال : { من دونها } {[47319]}أي من أدنى الأماكن إليهم{[47320]} أول ما تطلع { ستراً * } يحول بينهم وبين المحل الذي يرى{[47321]} طلوعها منه من البحر{[47322]} من جبل {[47323]} ولا أبنية ولا شجر{[47324]} ولا غيرها{[47325]} .


[47315]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47316]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47317]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47318]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47319]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47320]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47321]:زيد من ظ ومد.
[47322]:زيد من ظ ومد.
[47323]:سقط ما بين الرقمين من ظ
[47324]:سقط ما بين الرقمين من ظ.
[47325]:من مد، وفي الأصل وظ: غيره.
 
التفسير الشامل لأمير عبد العزيز - أمير عبد العزيز [إخفاء]  
{حَتَّىٰٓ إِذَا بَلَغَ مَطۡلِعَ ٱلشَّمۡسِ وَجَدَهَا تَطۡلُعُ عَلَىٰ قَوۡمٖ لَّمۡ نَجۡعَل لَّهُم مِّن دُونِهَا سِتۡرٗا} (90)

{ حتى إذا بلغ مطلع الشمس وجدها تطلع على قوم لم نجعل لهم من دونها سترا } ( مطلع الشمس ) ، يراد به موضع طلوعها . والمعنى : أنه بعد أن بلغ ذو القرنين أقرب الأماكن من مغرب الشمس شرع في سلوك طريق آخر ، قاصدا مطلع الشمس من الأرض . والمقصود أقرب الأماكن من مطلع الشمس حتى إذا بلغ ذلك وجد أن الشمس تطلع على أمة من الناس ليس لهم أيما ستر من دون الشمس . فليس هناك من شجر ولا جبل ولا بناء يمنعهم من شعاع الشمس الحارقة . وقيل : المراد أنهم كانوا لا ثياب لهم فهم عراة كسائر الحيوانات .