نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (134)

ولما كان في ذلك أعظم تسجيل عليهم بأنهم نابذوا وصية الأصفياء من أسلافهم ومرقوا من دينهم وتعبدوا بخلافهم وكان من المعلوم قطعاً أن الجواب أنهم ما شهدوا{[5165]} ذلك ولا هم مسلمون عبر عنه بقوله : { تلك أمة قد خلت } أي قبلكم بدهور لم تشهدوها ، ونبه على أنهم عملوا بغير أعمالهم بقوله : { لها } أي الأمة { ما كسبت } أي من دين الإسلام خاص{[5166]} بها لا شركة لكم فيه { ولكم ما كسبتم } أي مما أنتم عليه من الهوى خاص بكم لا يسألون هم عن أعمالكم { ولا تسألون } أي أنتم { عما كانوا يعملون }


[5165]:في م: شاهدوه
[5166]:في ظ: خاصة
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{تِلۡكَ أُمَّةٞ قَدۡ خَلَتۡۖ لَهَا مَا كَسَبَتۡ وَلَكُم مَّا كَسَبۡتُمۡۖ وَلَا تُسۡـَٔلُونَ عَمَّا كَانُواْ يَعۡمَلُونَ} (134)

{ تِلْكَ أُمَّةٌ قَدْ خَلَتْ لَهَا مَا كَسَبَتْ وَلَكُمْ مَا كَسَبْتُمْ وَلا تُسْأَلُونَ عَمَّا كَانُوا يَعْمَلُونَ }

تلك أُمَّة من أسلافكم قد مضَتْ ، لهم أعمالهم ، ولكم أعمَالكم ، ولا تُسْألون عن أعمالهم ، وهم لا يُسْألون عن أعمالكم ، وكلٌّ سيجازى بما فعله ، لا يؤاخذ أحد بذنب أحد ، ولا ينفعُ أحدًا إلا إيمانُه وتقواه .