نظم الدرر في تناسب الآيات و السور للبقاعي - البقاعي [إخفاء]  
{دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (96)

ثم بينه بقوله : { درجات } وعظمها بقوله : { منه } وهي درجة الهجرة ، ودرجة التمكن{[22420]} من الجهاد بعد الهجرة و{[22421]}درجة مباشرة الجهاد بالفعل .

ولما كان الإنسان لا يخلو عن زلل وإن اجتهد في العمل قال : { ومغفرة } أي محواً لذنوبهم بحيث أنها لا تذكر ولا يجازى عليها { ورحمة } أي كرامة ورفعة { وكان الله } أي المحيط بالأسماء الحسنى والصفات العلى { غفوراً رحيماً * } أزلاً وأبداً ، لم يتجدد له ما لم يكن ؛


[22420]:زيد بعده في الأصل: ولما كان، ولم تكن الزيادة في ظ ومد فحذفناها.
[22421]:زيدت الواو من ظ.
 
التفسير الميسر لمجموعة من العلماء - التفسير الميسر [إخفاء]  
{دَرَجَٰتٖ مِّنۡهُ وَمَغۡفِرَةٗ وَرَحۡمَةٗۚ وَكَانَ ٱللَّهُ غَفُورٗا رَّحِيمًا} (96)

{ دَرَجَاتٍ مِنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً وَكَانَ اللَّهُ غَفُوراً رَحِيماً ( 96 ) }

هذا الثواب الجزيل منازل عالية في الجنات من الله تعالى لخاصة عباده المجاهدين في سبيله ، ومغفرة لذنوبهم ورحمة واسعة ينعمون فيها . وكان الله غفورًا لمن تاب إليه وأناب ، رحيمًا بأهل طاعته ، المجاهدين في سبيله .