جامع البيان في تفسير القرآن للإيجي - الإيجي محيي الدين  
{مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ} (162)

ما أنتم بفاتنين على الأصنام يعني : لا تُغوون ، ولا تضلون أنتم أحدا إلا من هو في علم الله أنه يدخل الجحيم ، قيل : ضمير عليه الله ، والخطاب في أنتم لهم ، ولآلهتهم على تغليب المخاطب ، أي : ما أنتم على الله بمفسدين الناس بالإغواء إلا من سبق في علمه شقاوته ، وقيل وما تعبدون سادّ مسد الخبر ككل رجل وضَيْعَتَهُ أي : إنكم وآلهتكم قرناء ، ثم ابتدأ فقال : { ما انتم عليه } إلخ