فتح الرحمن في تفسير القرآن لتعيلب - تعيلب  
{مَآ أَنتُمۡ عَلَيۡهِ بِفَٰتِنِينَ} (162)

وضمير { عليه } لله عز وجل ، والجار والمجرور متعلق{ بفاتنين } وعدي بعلى لتضمنه معنى الاستيلاء . من قولهم : فتن غلامه . . عليه إذا أفسده . . . أي ما أنتم ومعبودوكم مفسدين أحدا على الله عز وجل بإغوائكم إلا من سبق في علم الله تعالى أنه من أهل النار يصلاها ويدخلها لا محالة .